هذا دليل قاطع اخر يؤكد اننا في شهر رمضان الفضيل الان

اضاءة من نور الله في كتابه

اليكم دليل قاطع آخر من كتاب الله في سورة الكهف يثبت وجوب زيادة واضافة الشهر الكبيس في التقويم الشمسي قمري ، فالتقويم عند الله هو التقويم الشمسي قمري الذي يعتمد دورة كل 19 سنين وفيها 7 شهور كبيسة ، وهذا الدليل القاطع يثبت اننا الان في شهر ربيع الاول 1400 هجرية مقومة ولسنا في شهر رمضان الحقيقي الذي انزله الله في كتابه بسبب انخراف الشهور عن اماكنها الحقيقية نتيجة تعطيل العمل بالشهر الكبيس في العصر الاموي وحتى الان ، فهذا التقويم الهجري المنحرف الذي تعتمده الامة في حساب شهر رمضان عار على الامة واضحوكة بين الامم والشعوب كلها التي تعتمد شهر الكبس في تقاويمها ، وصدق او لا تصدق ان التقويم الهجري المنحرف الان والذي تعتمده الامة في صيامها وحجها هو التقويم القمري الوحيد على الارض الذي لا يعتمد زيادة ايام كبيسة لتقويم اعوجاج الايام واعادة الفصول الموسمية الى اماكنها الصحيحة من السنة الشمسية.




تأمل وتدبر كتاب ربك عن حقيقة شهر الكبس في اية سورة الكهف 


يقول الله جل شانه (( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25))- ( الكهف )


 لقد وقع رجال دين التراث في شر اعمالهم واجرامهم بحق الله واضلالهم الناس عن شهر رمضان الحقيقي وشهر الحج الصحيح ، ووقعوا في مطب الغائهم الشهر الكبيس في تفسير الاية 25 من سورة الكهف بتفسير مغلوط لا ينسجم معناه الا بزيادة شهر الكبس فقط لا غير ،  وقالوا في تفسيرهم للاية ان اصحاب الكهف لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية وهي التي تساوي 309 قمرية وهو تفسير غير صحيح يكشف كذبهم ويخالف ما انزل الله في معنى الاية ، لاننا اذا حولنا 300 سنين شمسية الى 309 قمرية يكون الفرق 9 سنين ويبقى هناك زيادة فرق مقداره شهرين ونصف تقريبا ، فهل يعقل ان الله الذي عنده كل شيء عنده بمقدار يكون غير دقيق في الحساب لهذه الدرجة حتى يضيع من الفترة شهرين ونصف دون حساب  ، فهذا التفسير للاية مستحيل بحق الله في زعمهم ان معنى الاية هو 300 سنة شمسية ويقابلها 308 قمرية ،  ثانيا : كلمة ( ازدادوا ) في الاية يظهر اكذوبة تفسير رجال دين التراث واجرامهم بحق الله في اضلال الناس بحذفهم الشهر الكبيس ، فمعنى كلمة ( ازدادوا ) في الاية نفسها بقوله جل شانه (ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا) تعني زيادة واضافة في عدد السنين ، ولكن في تفسيرهم الخبيث ان 300 سنة شمسية تساوي 309 سنة قمرية  تكون نفس المدة دون اي زيادة ، فكيف تكون الفترة والمدة نفسها ويقول الله جل شانه (ازدادوا)؟!؟! ، وهذا تفسير عقيم لا ينسجم مع معاني القران الكريم وعلم السنين والحساب الذي انزله الله في كتابه بالتقويم الشمسي قمري كل 19 سنة وفيها 7 شهور كبيسة.


واليكم معنى الاية الحقيقي الصحيح في كتاب الله كما انزلها ، يقول الله جل شانه ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ) ، وفي هذا المعنى الصحيح تتبين معنى ( ازدادوا ) في الاية بشكل جلي وواضح للجميع ، ففي التقويم الشمسي قمري علمنا الله السنين والحساب باعتماد دورة كل 19 سنة ، وهذه الدورة تزداد فترتها باضافة 7 شهور كبيسة بما يسمى الدورة الميتونية ، وزيادة هذه الشهور الكبيسة ضرورية في التقويم لابقاء الفصول الموسمية متزامنة مع الشهور للسنة الشمسية ثابتة في اماكنها الصحيحة الحقيقية التي انزلها الله ، فيكون الربيع في الربيع والصيف في الصيف والشتاء في الشتاء والخريف في الخريف ، فنحن الان في اليمن والدول العربية لسنا في الخريف الذي فيه شهر رمضان ثابت لا يدور مع فصول السنة ، ونحن الان لسنا في الخريف التي تتساوى او تتقارب فيه ساعات الصيام لكل الارض عدل من الله.

ففي الاية يخبرنا الله عن عدد السنين التي لبثها أصحاب الكهف في كهفهم = 300 سنة ، وانهم ازدادوا 9 في لبثهم في كهفهم ، ونعلم من كتاب الله ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ، وان عدد الشهور بالسنة = 12 شهرا

ونعلم من التقويم الشمسي القمري والدورة الميتونية ان

الدورة الواحدة تحسب كل 19 سنة ، اي ان 1 دورة = 19 سنة شمسية

عدد الشهور الكبيسة في الدورة الواحدة = 7 شهور


نحسب الآن عدد الدورات الكلية طوال فترة 300 سنة 

= 300 سنة ÷ 19 = 15.78947368421053 دورة


نحسب الان عدد الشهور الكبيسة الكلية التي زادت في فترة 300 سنة  وذلك باضافة 7 شهور كبيسة لكل دورة مكونة من 19 سنة شمسية كما حسبناها في الفقرة السابقة ،  فيكون الناتج كما يلي


15.78947368421053 دورة × 7 شهور للدورة = 110.5263157894737 شهر كبيس مضاف خلال 300 سنة لبثها أصحاب الكهف في كهفهم


نحسب الآن عدد السنين للشهور الكبيسة التي حسبناها في الفقرة السابقة ، فيكون الناتج كما يلي


 110.5263157894737 ÷ 12 = 9.210526315789474 سنوات كبيسة زيادة تمت إضافتها في التقويم ، وهي بالضبط =  9 سنين و 75 يوم ، اي ان هذه 9 سنين التي اضيفت طوال فترة 300 سنة شمسية هي الزيادة التي يعنيها الله في الاية بقوله كلمة ( ازدادوا ) ، لانها زيادة حقيقية في عدد السنين تمت اضافتها كشهور وسنوات كبيسة لتقويم اعوجاج الايام وارجاع الفصول الموسمية الى اماكنها الطبيعية من شهور السنة الشمسية دون تحركها عن موضعها الحقيقي الصحيح ، واما 75 يوم المتبقية في الحساب لم يذكرها الله لانها ايام لا تكبس حسب قانون الكبس الالهي بزيادة شهر كبيس يضاف كل 32 شهرا قمريا


الخلاصة


ان معنى الاية في سورة الكهف ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ) ، ان اهل الكهف لبثوا في كهفهم مدة 300 سنين شمسية وانهم ازدادو 9 سنين كبيسة بعد ان تم اضافة شهر كبيس في مكانه الصحيح كل 32 شهرا قمريا ، وان عدد الشهور الكبيسة التي تمت اضافتها لهذه الفترة الكاملة 300 سنة شمسية 108 شهر والذي يساوي 9 سنوات زيادة ، وان الايام 75 المتبقية التي تساوي شهرين ونصف لا تخضع لقانون الكبس الذي يكون كل 32 شهرا قمريا ولذلك لم يذكرها الله في الاية لانها ايام لا تكبس بالنظام الالهي لعلم عدد السنين والحساب بالتقويم الشمسي القمري ، اخيرا ان الله يتكلم في الاية عن التقويم الشمسي القمري المعتمد فيه نظام الكبس وزيادة الشهر الكبيس كل 32 شهرا قمريا ، 


بلاغ ورسالتي للناس

الحمدلله الذي اسماني  وائل الامين في كتابه المنزل وارسلني رسولا للناس مبشرا ونذيرا وجعلني وعده الحق في القران والتوراة والانجيل وايدني بالادلة والمعجزات التي تثبت رسالتي وتكون حجة الله على المكذبين برسالتي ، بلاغي ورسالتي انا وائل الامين رسول الله للناس جميعا بما يخص وقت شهر رمضان الحقيقي الذي انزله الله في كتابه وهو 7 اكتوبر 2021م ، فهو شهر رمضان الحقيقي الذي يجري الله فيه القلم ويحاسبنا على صيامه او فدائه باطعام مسكين ،  وهو شهر رمضان الحقيقي بالتقويم الشمسي القمري الذي يعتمد دورة واحدة كل 19 سنة شمسية ويزداد خلالها 7 شهور كبيسة باضافة شهر كبيس في مكانه الصحيح كل 32 شهرا قمريا ، وان هذا التقويم الشمسي القمري هو التقويم الصحيح الذي انزله الله في كتابه لنعلم عدد السنين والحساب ، ويلزم كل مسلم ومسلمة على اتباع هذا التقويم الشمسي القمري لتصحيح صيامه او فدائه باطعام مسكين في شهر رمضان الحقيقي ، 


وهو التقويم الصحيح الذي تكون به فصول السنة الموسمية في مكانها الصحيح ، وتصحح الاشهر الحرم الحقيقية  ويصحح وقت شهر رمضان الحقيقي وتصحح اشهر الحج الحقيقية كما انزل الله وغير ذلك من الفوائد الجمة لاستخدام التقويم الالهي الصحيح الشمسي القمري ، 


وهذه 300 سنة لها سنين كبيسة مقدارها 9 سنين كبيسة اضيفت زيادة طوال الفترة الكاملة 300 سنة ، والايام المتبقية 75 يوم لا تكبس في القانون الالهي لعلم السنين والحساب


إرسال تعليق

أحدث أقدم